مجلة العالمية
تمنوا التوفيق للإدارة الجديدة ودعوا الله أن
يكون د. المعتوق خير خلف لخير سلف
رموز العمل الخيري: الهيئة واجهة إنسانية عالمية رائدة
مع العهد الجديد الذي دخلته الهيئة الخيرية بعد احتفالها بمرور 25 عاما على تأسيسها وانعقاد اجتماع الجمعية العامة الثاني عشر ، واختيار رئيس جديد ومجلس إدارة منتخب ، دعا رموز العمل الخيري إلى مواصلة مسيرة الخير والعطاء في خدمة فقراء المسلمين والمعوزين في العالم، مؤكدين أن الهيئة واجهة إنسانية عالمية رائدة، ومتمنين التوفيق للادارة الجديدة وأن يكون د. المعتوق خير خلف لخير سلف وفيما يلي ما قاله رموز العمل الخيري في هذه المنافسة.
نجاحات مستمرة

الجاسر: تأصيل مستمر للعمل الخيري والإنساني
عضو مجلس الإدارة بالهيئة أحمد سعد الجاسر: هذه مناسبة تاريخية حيث تمر على إنشاء الهيئة هذه السنوات وهي في نجاحات مستمرة وقد توسع نشاطها في شتى المجالات، خاصة في مجال التعليم ومجال التدريب والتأهيل لتحويل الفقراء والمحتاجين الى أناس منتجين نافعين لوطنهم وأنفسهم ويستطيعون توفير لقمة العيش سواء عن طريق التجارة او من خلال الصناعة او من خلال الرعي والصيد وجميع السبل التي وفرتها لهم الهيئة وقد نجحت هذه الفكرة على غرار بنك الفقراء الذي نجح في تأسيسه محمد يونس في بنغلاديش ولاتزال هذه الخدمة في تطور مستمر وإن شاء الله تشهد الفترة المقبلة المزيد من الإنجازات التي تسعد كل محتاج في جميع أنحاء العالم.
136 دولة حول العالم

شمس الدين: أعمال نافعة أنقذت الملايين
مستشار رئيس الهيئة د.سليمان شمس الدين: العمل المؤسسي يتجلى في الهيئة وهى هيئة اسلامية عالمية تحمل الخير للعالم كله.
وقد جاءت في منتصف الثمانينيات بمباركة سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمه الله الذي احتضن هذه المؤسسة وأصدر بها مرسوما وكلف العم يوسف جاسم الحجي بقيادتها منذ ذلك التاريخ.
ولا شك ان هذا العمل يأتي برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الحمد حيث يعد يوم 10 مايو تتويجا لهذا الجهد الذي انتشر الى 136 دولة، وميزة هذه المؤسسة ان الناس تثق بها وبدعم المشاريع التنموية، فنحن سعداء بان العمل الخيري في الكويت متنوع ومتشعب من جمعيات صغيرة الى مؤسسات كبيرة وعالمية ومن خلال مؤسسات حكومية كبيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف. فالعمل الخيري مستمر بعطائه وتستمر مسيرة الهيئة.
التواصل مع جميع الدول

حسب الله: نحتاج إلى مزيد من الجهد والدعم
المدير العام للهيئة إبراهيم حسب الله : ان الهيئة ولله الحمد قد مر على إنشائها 25 عاما قامت خلالها بالمسيرة وحققت الكثير من الأهداف، ولكن مازلنا في البداية لأن مشاكل العالم الإسلامي والفقراء لا تنتهي وتحتاج الى مزيد من الجهد والعمل، ولكننا حققنا ما نستطيع ان نحققه من تنمية المجتمعات الفقيرة والقروض الصغيرة والتدريب المهني وأيضا من الناحية التعليمية الهيئة تهتم بالجانب التعليمي وتسير الهيئة في خطين متوازيين: إنشاء مدارس نموذجية لتجهيز القادة وتطوير المدارس القائمة لتعليم الفقراء في الدول المختلفة، وأولويتنا الثالثة هي الاتصالات وتوفير مراكز الإنترنت والكمبيوتر والإذاعة والتلفزيون لمن يستطيع الحصول على تصاريح في دول مختلفة لنشر الوعي والتواصل بين الفئات وبين الدول حتى تنهض المجتمعات الإسلامية بالركب العالمي وتصل الى درجة التطور التي يشهدها العالم أجمع.
نبع لا ينضب

العوضي: العم يوسف الحجي أرسى الصرح العظيم
نائب المدير العام فريد العوضي: في هذه المناسبة العظيمة أقول ان الكويت أثبتت بإنشائها هذا الصرح الخيري انها ستكون دائما منارة للعمل الخيري المؤسسي خاصة ان العمل الخيري العالمي في حاجة ماسة الى وجود مثل هذه المؤسسات التي تنتهج العمل الخيري بكل أشكاله ونأمل ان يكون هذا الصرح الذي بني على أكتاف رجال أفاضل وهبوا حياتهم وأوقاتهم لهذا العمل وعلى رأسهم العم الفاضل يوسف الحجي جزاه الله خيرا الذي أفنى سنوات عمره في هذا العمل بجد ونشاط لنشر الفكر الخيري الواعي والوسطي فجزاه الله عنا وعن المسلمين خيرا وجعل ذلك في ميزان حسناته.
فالهيئة الخيرية انتشرت في معظم دول العالم بفضل الله تعالى ثم بفضل رعاية الكويت المستمرة لها، حيث يعمل الرجال والنساء القائمون عليها ولا يبتغون إلا رضا الله سبحانه وتعالى، وتعتبر الهيئة من كبريات المؤسسات الناشطة في 136 دولة عبر 25 عاما من العطاء بدأت تحت شعار «ادفع دولارا تنقذ مسلما» وذلك منذ تأسيسها عام 1984م والذي نادى بإنشائها د.يوسف القرضاوي في مطلع الثمانينيات ومنذ ذلك الحين وهي تساهم في جميع المجالات الخيرية والإنسانية.
بصمات واضحة
الكاتب الإسلامي د.عصام الفليج : نعيش هذه الأيام الذكرى الخامسة والعشرين لإنشاء الهيئة ، والتي أنشئت بمرسوم أميري في عهد سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمه الله، تلك الهيئة التي وضعت لها بصمات واضحة خلال فترتها القصيرة، مقارنة بأي هيئة خيرية إسلامية أخرى على مستوى العالم الإسلامي.
كانت شعلة الفكرة من فضيلة الشيخ د.يوسف القرضاوي حفظه الله، الذي أطلق حملة «ادفع دينارا تنقذ مسلما» وذلك بمنطقية انه لو دفع كل عربي – آنذاك – دولارا واحدا، لأصبح لدينا 250 مليون دينار، ولو دفع كل مسلم دولارا واحدا، لأصبح لدينا أكثر من مليار دولار، ولو توافر هذا المبلغ لما وجد بين المسلمين فقير، ودعا لإنشاء هيئة إسلامية عالمية تتبنى رعاية فقراء العالم الإسلامي، وتنمية بلاد المسلمين الفقيرة.
ان مرور 25 عاما على إنشاء الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية يستوجب منا تقديم الشكر لجميع العالمين فيها، بدءا من أعضاء مجلس الادارة وعلى رأسهم العم يوسف الحجي، ومرورا بجميع العاملين والمتطوعين في جميع الادارات واللجان، متمنين لها المزيد من التطور والازدهار.
التميز النادر
الإعلامي والكاتب وليد الاحمد: عندما نتحدث عن الهيئة الخيرية الاسلامية ومرور 25 سنة على انشائها فإننا نتحدث عن كيان مؤسسي شامل ظهر للوجود تحت قانون رقم 64 عام 1986 نص على ان يكون لهذه الهيئة مقر رئيس ولها ان تنشئ فروعا لها خارج الكويت من اجل مواجهة الحاجات المتزايدة للمجتمعات الفقيرة خاصة في العالم الاسلامي وما يواجهه من ظروف قاسية وأزمات متعددة، مثل المرض والفقر والأمية والبطالة المنتشرة في غالبية الدول الاسلامية وغيرها من العوامل التي تعوق التنمية في تلك البلدان حسب الاحصاءات الرسمية الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة.
اضافة الى مساعدة المجتمعات الفقيرة على حل ازمتها وتنمية مواردها لتتمكن من العيش بكرامة بعيدا عن التمييز او التعصب وبعيدا عن التدخل في السياسة او الصراعات العرقية لتشمل نشاطاتها الجوانب الاقتصادية والصحية والتعليمية والثقافية والاجتماعية بالاضافة الى الأعمال الاغاثية.
وعندما نذكر الهيئة فإننا لابد ان نذكر مؤسسيها وعلى رأسهم العم يوسف الحجي الذي بفضل الله اولا ثم بجهوده والقائمين معه اصبح اسم الهيئة عالميا يشهد له القاصي والداني بالتحركات الانسانية النابعة من اسلامنا القويم المعتدل بعيدا عن الانحياز لتكتلات او التطرف في العمل.
وقد لامست عن قرب مؤتمرات وندوات وتحركات الهيئة وأعمالها الخيرية وآخرها تواجدي في اندونيسيا منذ شهر تقريبا وبالتحديد في مارس الماضي مع مدير لجنة مسلمي آسيا في الهيئة عبدالرحمن العوضي وصاحب المجهود الوافر في اندونيسيا احمد الهولي حيث شاهدت دور العلم والعبادة والأيتام التي تنشئها هناك في جاوا الغربية والشرقية اضافة الى كفالة الأيتام.
نبارك للهيئة احتفالها بانجازاتها التي من حقنا ان نفتخر بها كما نفتخر بانجازات الأعمال الخيرية لجمعيات مثل احياء التراث والاصلاح الاجتماعي والعون المباشر وغيرها الكثير.
فكـــرة رائــــــدة
الداعية الإسلامي احمد الكوس : لقد حققت الهيئة أهدافها التي من اجلها انشئت من خلال تحقيق العمل الخيري ونشره عالميا في كل بلاد العالم، وكانت فكرة انشائها فكرة رائدة وممتازة فعندما تم تأسيسها انطلقت بأهدافها الرائعة والجميلة من بلدنا الكويت لنشر الخير والعطاء والتكامل الاجتماعي والاخوة الايمانية في جميع انحاء العالم لتلامس حاجات الشعوب الاسلامية وتحقق لهم مزيدا من التنمية في التعليم والصحة وتحقيق الأهداف الدعوية الاسلامية فهي جهود مباركة تخدم الاسلام والمسلمين.
ولقد حققت الهيئة تنمية في التعليم والصحة وفي تحقيق الأهداف الدعوية ولا ننسى بعد فضل الله جهود العم يوسف الحجي الذي أعطى حياته ووقته الثمين لهذه الهيئة المؤسسة وصنع منها مؤسسة رائدة عالمية تحتذى من خلال هيكلة العمل الخيري في نواح معينة وادارية اصبحت مضرب المثل لمن يريد ان يؤسس العمل الخيري وعدم اقتصارها على جنسية معينة من خلال تلمس حاجات المسلمين في جميع انحاء العالم ومساعدتهم في بناء المساجد ومساعدة الأيتام وتعليمهم وغيرها من الأعمال والانجازات التي كانت واجهة مشرفة للكويت وما قام به العم يوسف الحجي والعاملون بالهيئة ونتمنى لهم مزيدا من التوفيق.